لهفي على مصر وساكنها
لهفي على مصر وساكنهافالدمع من عيني لهذا طليقما شاهدواالحشر ولا هوله
وليلة بت بها والكرى
وليلة بت بها والكرىفي مقلتي أذيالُه تسحبُإذ جاءني أبليسها عارضا
يا نزهة السمع سكنت الثرى
يا نزهة السمع سكنت الثرىفللملاهي أيما لهفيكم لطمة من قدم أويدٍ
عد عن الراح وعن كرعها
عد عن الراح وعن كرعهاكم أغرقت عينك في دمعهاوكم أثارت بين أهل الصفا
يا ملكا بالجور في حكمه
يا ملكا بالجور في حكمهلم يخش يوم الطول والعرضِكيف بحر الجور أحرقنا
بلغت من دنياي سنا به
بلغت من دنياي سنا بهرتعت في السبعين والخمسفالحمد للَه الكريم الذي
إني امرؤ جار على عادة
إني امرؤ جار على عادةمألوفةٍ طبعي بها قانعإن يمنع اللَه تعالى فلا
وشادن ما مثله في الجنان
وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنانقد فاق في الحسن جميعَ الحِسانلم أرَ إِلا عينَه جَعبَةً
لا ترج ذا نقص ولو أصبحت
لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحتمن دُونه في الرُّتبةِ الشّمسُكَيوَانُ أعلى كوكبٍ مَوضعاً
حنت فأذكت لوعتي حنينا
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنيناأَشْكُو من البَيْن وتشكو البِيناقد عاثَ في أشخاصِها طُولُ السُّرى