يا معربا في قوله لاحنا
يا مَعْرِباً في قَوْلِهِ لاحِناًبَيْنَ الوَرَى في العَمَلِ الصَّالِحِفَضَّ إلَهِي فَاكَ ما هَكَذَا
إن امرءا عادى إمام الهدى
إنَّ امْرَءاً عَادَى إمامَ الهُدَىمَنْ جاءَ فِيهِ كُلُّ مَعْنىً صَحيحْوقال فيه الْمُصْطَفَى بُغْضُهُ
من دونها يا عمر وخز الرماح
مِنْ دُونِها يا عَمْرُ وَخزُ الرِّماحْوعِنْدَها فاسْمَعْ صَليلَ الصِّفَاحْلا يَسْمَعُ السَّامِعُ في حَيِّها
اطلب لمن يهرب من ذا الورى
اطْلُبْ لمنْ يَهْرُبُ منْ ذَا الْوَرَىوَمِنْ فَتىً يَطْلُبُهُمْ فاهْرُبِ
اطلع علينا مثل شمس الضحى
اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَىفي كُلِّ يوْمٍ وَدَعِ الْغِبَّافَمُوجِباتُ الْحُبِّ مِنّي غَدَتْ
مولاي يا فرد العلى والملا
مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَوزِينَةَ الْمَجْلس والْمَوْكِبِوفَارِسَ الْخَيْلِ لَدَى مَرْحِها
من ظن في بعمته أنها
مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّهازائِلَةٌ فَهوَ بِها في عَذابْورُبّما نَغَّصَ عَيْشَ الفَتَى
رَبّاه (1)
يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حالوعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ(تمّوزُ) قد عادَ، ولَمَّا يَعُدْ
الهدى ثانية
لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَهوصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْوقُدْتُ مِن رَيَّا نَسيمِ الصَّبا
من ظن ظن
خُذِي، خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْفالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْيا فِتْنَةَ المِحْرابِ في سَجْدَتي