حتى متى ذا البين يا من غدا
حَتّى مَتَى ذَا البَيْنُ يا مَنْ غَداقَلْبي لَدَيْهِ وَهْوَ لا يَشْعُرُيُوهمُني أَنّي حَبيبٌ لَهُ
نخرج أو ندخل في مصرنا
نَخْرُجُ أو نَدْخُلُ في مصْرنافي ذِمَّةٍ للْبَدْوِ لاَ تُخْفَرُحَتّى كأنَّا لَهُمْ نسْوَةٌ
ما نظرت عيناي كالأهجر
ما نَظَرَتْ عَيْنَايَ كالأَهْجَرِكَثْرَةَ ماءٍ في بَهاءِ مَنْظَرِمُلَوَّناً أَبيضَ في أَسْوَدٍ
لا ترهب الباطل إن كنت في
لا تَرْهَبِ الباطِلَ إن كُنْتَ فيحَقٍّ وإنْ قَلَّ لَكَ النّاصِرُفظُلْمَةُ الليْلِ إذَا أحْلَوْلَكَتْ
يا علم لم أطلبك للنكر
يا عِلْمُ لَمْ أَطْلُبْكَ للنُّكْرِوَلاَ لأَن أَخْضَعَ للوَفْرِولا لأَنْ تَعْلُو يَدٌ لامْرِىءٍ
ما لبسك الديباج والتاج مع
ما لُبْسُكَ الدِّيباجَ والتّاجَ مَعْرُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَراولا اتِّساعُ المالِ وَهْوَ الذي
أمنية خولتني بعدها
أُمْنِيَّةٌ خَوَّلْتَنِي بَعْدَهاأُمْنِيَّةٌ أَعْطَيْتَنِي ما أُرِيدْبَلَّغْتَني فَوْقَ الْمُنَى فانْثَنَتْ
تشيع الأقوام في عصرنا
تَشَيُّعُ الأقْوامِ في عَصْرِنامُنحصِرٌ في أرْبَعٍ من بِدَعِعَداوةِ السُّنَّةِ والثَّلْبِ لِلْ
لولا ثلاث هن أقصى المنى
لَوْلا ثَلاثٌ هُنَّ أَقْصَى الْمُنىما كَانَ طُولُ العُمْرِ منْ قَصْدِينَشْرُ تَصانِيفِي لِنَفْعِ الوَرَى
يا زينة الدهر وعين الوجود
يا زِينَةَ الدّهْرِ وعَيْنَ الوُجُودْوَصْلُكَ قَدْ بَدّلْتَهُ بالصُّدودْما بَالُ ذاكَ الحالِ قَدْ حالَ مِنْ