بقايا جراح

الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْوما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْالحُبُّ كالشَّيطانِ لا يَرْعَوِي

سافر

سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعيبين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْأَبْحِرْ إلى قلبي، وشَطِّ الهوى

الشعر

الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسيسقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُيَعِيبُ شِعريَ بَعْضُ نُقَّادِهِ