والنفس والشيطان بال
والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بالذَّنْبِ والشَّهْوَةُ بَغْياً مِنْهُمُ بَغْياَومَالِكَ الْمَوْتِ بمَوْتٍ كَذَا
ما حال من يطلبه ربه
ما حَالُ مَنْ يَطْلُبُهُ رَبُّهُبالدِّين والأَهْلُونَ بالدُّنْيا
عصى أبو العالم وهو الذي
عَصَى أَبُو العالَمِ وَهْو الَّذيمن طِينَةٍ صَوَّرَهُ اللهُوأَسْجَدَ الأَمْلاكَ مِنْ أَجْلِهِ
عز الهدى دام لنا منك ما
عِزَّ الهُدَى دامَ لَنَا مِنْكَ مايَجْلُو دُجَى الخَطْبِ بأَنْوارِهاكَمْ مُشْكِلاتٍ سِرُّها غامِضٌ
أهوى الذي يهوى فإن عن ما
أَهْوَى الذي يَهْوى فإنْ عَنَّ مايُؤذِي رآني للأَذَى دَارِهاولَسْتُ بالرَّاغِبِ عَنْ حُبِّ مَنْ
أجز لنا يا من نرى طرفه
أَجِزْ لَنا يا مَنْ نَرَى طِرْفَهُفي حَلْبَةِ النَّظْمِ غَدا فَارِهاأصْبَحْتَ أَرْضَى كُلَّ ما تَرْتَضِي
بلغتني سبعين عاما فلا
بَلَّغْتَني سَبْعينَ عَاماً فَلاَأَحْصُرُ يا رَبِّ عَلَيْكَ الثَّناأَفْضَلْتَ أَجْزَلْتَ وأَعْطَيْتَني
العلم ما أوصل أربابه
الْعِلْمُ ما أَوْصَلَ أَرْبابَهُإلى انكِشافِ الْحَقِّ رَأْياً لِعَيْنوما عَدَا هَذَا فَمَحْصُولُهُ
ما عز ذو الباطل كلا ولا
ما عَزَّ ذُو الباطِل كَلاّ وَلاَقَدْ ذَلَّ ذُو الْحَقِّ منَ الْعالَمِبِذَا جَرَتْ عَادَاتُ رَبِّ السَّما
إلى متى ذا الهم والغم
إلَى مَتَى ذَا الهَمُّ والغَمُّأمِثْلُ ذَا يُوجِبُهُ الحِلْمُوأَنْتَ عَبْدٌ تَحْتَ حُكْمِ القَضا