كأنما الأغصان إذ أحدقت

كَأَنَّما الأَغْصانُ إذْ أَحْدَقَتْبالنَّهْرِ مِنْ بَعْدِ بُكَاءِ الغَمامِغِيدٌ عَلَى مِرْآةِ حُسْنٍ تَنا

إن اللقا أفضل إن كان في

إنّ اللّقا أَفْضَلُ إنْ كانَ فيتَعْلِمِ عِلْمٍ لامْرِىءٍ مُسْلِمِأَوْ أَمْرِ مَعْرُوفٍ أَوْ النَّهْيِ عَنْ

لو تصلح النيات لم يفسد

لَوْ تَصْلُحُ النّيّاتُ لَمْ يَفْسُد المَنْويّ منْ قَوْلٍ ومِنْ فِعْلِيا مُخْلِصاً للهِ كُنْ واثِقاً

رؤياك للفاروق تأويلها

رُؤْياكَ للفارُوقِ تَأْويلُهاالْفَرْقُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِومُظْهِرُ الفَرْقِ المكَانُ الّذي

إن غضبوا جهلا لما قلته

إنْ غَضِبوا جَهْلاً لما قُلْتُهُفي صَحْبِ طَهَ عَنْ فَعالِ الجَميلدَفَعْتُ ما يَبْغونَ بِي مِنْ أَذى

قالوا فريق الرفض قد أرجفوا

قالوا فَريقُ الرَّفْضِ قَدْ أَرْجَفواعَلَيْكَ في النَّاسِ بقالٍ وَقيلْفَقُلْتُ لا أَخْشى وَلي جُنَّةٌ

الحمد لله على كل حال

الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حالْحَمْداً يُقَصِّرْ عَنْهُ طُولُ الْمَقَالْأَنالَني ما لَسْتُ أَهْلاً لَهُ

إن رضى كل الورى لا مرا

إنَّ رِضَى كُلِّ الوَرَى لا مِرافيما أَرَاهُ غايَةٌ لا تُنالْماذا مَجازُ يُرْتَجى نَيْلُهُ

هل لي إلى هجرهم من سبيل

هَلْ لي إلَى هَجْرِهِمُ مِنْ سَبِيلْقَدْ كَدَّرَ الخاطِرَ قالٌ وقيلْأَلْقاهُمُ والقَلْبُ في راحَةٍ

يا رب قد ضاق علي السبيل

يا رَبِّ قَدْ ضَاقَ عَلَيَّ السَّبِيلْوكَدَّرَ الخَاطِرَ قالٌ وقيلْوَعاثَ في عِرْضِي مِنَ النّاسِ مَنْ