يا ذا الذي ضن بمعروفه
يا ذا الذي ضنَّ بمعروفهعني وقد قاسيت فيه الأرقْأقلنيَ العثرة إني امرؤٌ
إن أبا حفص سيستعدي
إن أبا حفْصٍ سيستعديعلى القوافي حين لا مُعْدِييا لك من أصلَعٍ ذي هامة
قد قلت بيتا لك تلقاءه
قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهنادرة توجب إحناقيفلا تنادر قائلاً عنده
سائل أبا الصقر إذا جئته
سائل أبا الصقر إذا جئتَهعن أمِّه ذات البساتيقِوضربها الكامخ في طيزها
سهل عندي خلتي أنني
سَهَّل عندي خلتي أننيطال على خسفكمُ مَحْبِسيفالآن ما اسْتَجشأتُ من مَطْعَمِي
يا يوم إسحاق بن عبد الملك
يا يومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملكْلم تُبقِ لي صبراً ولم تتَّركْيا يوم إسحاقَ الذي غالهُ
ما أحسن العفو من المالك
ما أحسن العفوَ من المالكِلا سيما عن هائمٍ هالكِيا أيُّها السالكُ من مُهجتي
إن جاء من يبغي لها منزلا
إن جاء من يبغي لها منزلاًفقل له يمشي يستنشقُ
قد كان من رأب الصدوع التي
قد كان من رأب الصدوع التيذكرت قتل الأحول الفاسقِمع انحطاط السعر ثم الذي
قل للمكنى باسمِ خير الورى
قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورىصلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْيا حسنَ المرأى وما تحته