الورد في وجنته مشرق
الوَردُ في وَجنَتِهِ مُشرِقٌكَأَنَّما يَشرَبُ مِن مَدمَعي
إن كنت صفعانا ولي ضيعة
إن كنت صفعاناً وَلِي ضيعةًوأنت بَذْبَخْتُ ولا تُصفَعُفإنما تدعى إذا ضيعة
قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةًمن أهل بيت الشرف الأرفعِوقد بدت ساق لها خَدلَةٌ
أصبح يعقوب وتبجيله
أصبح يعقوب وتبجيلهللخبز مرئيٌّ ومسموعُرغيفه في قدر ديناره
بدعة عندي كاسمها بدعه
بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْلا إفك في ذاك ولا خدعَهْيجتمع الظرف لجلّاسها
لا تحسب الشيخ أبا حفصل
لا تحسب الشيخ أبا حفصليعيش من أقلامه الصُلَّعِلكن من الله ومن زوجه
ولحية يحملها مائق
ولحيةٍ يحملها مائقٌمثل الشراعين إذا أشرعاتقوده الريح بها صاغراً
غن أبا حفص إذا جئته
غنِّ أبا حفصٍ إذا جئتهبشعره فيَّ بإيقاعِوليكن الإيقاع في رأسه
راع فؤادي منك ما راعه
راع فؤادي منك ما راعَهْولاعه صدك ما لاعَهْأمرضت قلبي ثم ما عدته
صبراً أبا الصقر فكم طائر
صبراً أبا الصقر فكم طائرخرَّ صريعاً بعد تحليقِزُوِّجتَ نُعمى لم تكن كفأها