زفت إلى بدر الدجى الشمس
زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُولاح سعد وخبا نحسُوأقبلتْ نفس إلى مُنيةٍ
ماذا يريد الناس من خالد
ماذا يريدُ الناس من خالدٍوثقلُ قَرْنيه على رأسِهِقد وَلعُوا بالشيخ يؤذونهُ
أحمى علينا نخلكم ذيخه
أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُفكيف ما يحملُ في ذِيخِهِولم نزل نرجوه كالمُرْتجِي
يا ذا الذي ضن بآزاذه
يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِتَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍما زال للحكمة درَّاساما هَنَةٌ عمَّت بني آدمٍ
لله وراق مررنا به
للَه ورّاقٌ مررنا بهفي صَفِّ أصحابِ القراطيسِمن أصبرِ الناس على صفعه
كأنه في الكف من خفة
كأنه في الكف من خفّةٍمقدارُهُ من صُفرة الشمس
تسعى لكي تجمع وسطيهما
تَسعى لكي تجمعَ وسْطَيهماكأنها مِسمارُ مقراضِ
يا ذا الذي كنيته كنيتي
يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتيأما رعيتَ الودّ والخُلْطَهْأشقيتَ سمعي بنُغاشيّةٍ
ألبس حلمي عند لبسي له
ألبسُ حِلمي عند لُبسي لهحتى تراني ساكنَ النَّبضكأنما كفاي قد غُلَّتا