يا صاحب الأصداغ والطرة
يا صاحِبَ الأَصداغِ وَالطُرَّةوَلابِسَ الحُمرَةِ وَالصُفرَةلَيتَكَ إِذ لَم تُعطِني نائِلاً
دجالنا أحول من شؤمه
دَجّالُنا أَحوَلُ مِن شُؤمِهِوَالناسُ دَجّالُهُمُ أَعوَرُكَلِّفهُ حاجاتِكَ يَقعُد بِها
أطنبت في اللوم فلا تكثري
أَطنَبتِ في اللَومِ فَلا تُكثِريمَن مُنصِفي مِنكُم وَمَن مُعذِرييا أَيُّها العُذّالُ ما حَلَّ بي
لولا اعتراض الحب في صدري
لَولا اِعتِراضُ الحُبِّ في صَدريوَخِفَتي مِن لَوعَةِ الهَجرِلَم أَجعَلِ الذُلَّ لِباسي لِمَن
قد سلم الله من الهجر
قَد سَلَّمَ اللَهُ مِنَ الهَجرِوَنِلتُ ما آمُلُ بِالصَبرِوَأَشمَتَ اللَهُ بِمَن عابَني
أوضعت في شأو الجفا فاحبس
أَوضَعتَ في شَأوِ الجَفا فَاِحبِسِوَاِسلُك طَريقَ العَطفِ يا مُؤنِسييا مَن جَرى حُبّيهِ في مُهجَتي
أبا علي يا فتى الأشعر
أَبا عَلِيٍّ يا فَتى الأَشعَرِوَاِبنَ فَتاها السَيِّدِ الأَزهَرِقَد كَمَلَ المَجدُ لِقَحطانَ إِذ
وجاهل أعرضت عن جهله
وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِحتى شكا كفِّي عنِ الشكوىقد هام وجْداً باكْتراثِي له
هاجرني ظلما أبو حفصل
هاجَرني ظلماً أبو حَفْصلٍفأصبحتْ أعداؤُنا جَذْلَىمازحتُه في بعض أيامِه
من أنت إن حصلت يابن استها
مَن أَنتَ إِن حُصِّلتَ ياِبنَ اِستِهاوَمَن أَبو ديكِكَ في الرُقعَهقَد وَفَّرَت حَظَّكَ مِن إِخوَةٍ