أليس طبعا في بني آدم

أَلَيسَ طَبعاً في بَني آدَمٍأَن يَخجَلَ الضارِطُ مِن ضَرطَتِهقَد نالَ وَهبٌ عِندَها رِفعَةً

مخبرتي برقة أحواج

مُخبِرَتي بُرقَةُ أَحواجِعَن ظُعُنٍ سارَت وَأَحداجِطَوعَ رَواحٍ وَجَّهوا لِلنَوى

ليت تلهفت عليه وما

لَيتٌ تَلَهَّفتُ عَليهِ وَمايُغني عَليَّ اليَومَ مِن لَيتِإِنَّ أَبا الفَضلِ عَلى سَروِهِ

قد جاء نصر الله والفتح

قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُوَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُوَزيرُ مُلكٍ وَرَجا دَولَةٍ

أرى بك الله نكالا فكم

أَرى بِكَ اللَهُ نَكالاً فَكَمأَرَيتَنا مِن فِعلَةٍ فاضِحَهعِشقُكَ لِلقَينَةِ أَجدى الأُسى

وغائب تذكرني كتبه

وغائبٌ تُذْكِرُني كتبهليالياً دمعي لها في انسكابفهاك بالمرسلِ من أدمعِي

برح بي الطيف الذي يسري

بَرَّحَ بي الطَيفُ الَّذي يَسريوَزادَني سُكراً إِلى سُكريوَنَشوَةُ الحُبِّ إِذا أَفرَطَت

الحمد لله على ما أرى

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما أَرىمِن قَدَرِ اللَهِ الَّذي يَجريما كانَ ذا العالَمُ مِن عالَمي