من شرف الفقر ومن فضله

مِن شَرَفِ الفَقرِ وَمِن فَضلِهِعَلى الغِنى لَو صَحَّ مِنكَ النَظَرأَنَّكَ تَعصي اللَهَ تَبغي الغِنى

واسوأتا من رأيك العازب

واسَوأَتا مِن رَأيِكَ العازِبِوَعَقلِكَ المُستَهتِرِ الذاهِبِوَمِن رَشيقٍ وَهوَ مُستَقدِمٌ

من سره العيد فما سرني

مِن سَرَّهُ العيدُ فَما سَرَّنيبَل زادَ في هَمّي وَأشجانيلِأَنَّهُ ذَكَّرَني ما مَضى مِن

أشكو إلى الله ثلاثا وهن

أَشكو إِلى اللَهِ ثَلاثاً وَهُننَ الجوعُ وَالغُربَةُ وَالعُزبَهوَنَحنُ أَضيافُ أَبي خالِدٍ

قد قلت للمسدود في عانس

قَد قُلتُ لِلمَسدودِ في عانِسٍشَوهاءَ يُضحي وَهوَ صَبٌّ بِهاإِنَّ الَّتي سَمَّيتَها خُلَّةً

ياأمتا أبصرني راكب

ياأُمَّتا أَبصَرَني راكِبُيَسيرُ في مُسحَنفِرٍ لاحِبِمازِلتُ أَحثو التُربَ في وَجهِهِ

أميرتي لا تغفري ذنبي

أَميرَتي لا تَغفِري ذَنبيفَإِنَّ ذَنبي شِدَّةُ الحُبِّيا لَيتَني كُنتُ أَنا المُبتَلى

بات نديما لي حتى الصباح

باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباحأَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاحكَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ

عاديت مرآتي فآذنتها

عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُهابِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُكانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً

أصبحت في جهد وفي كرب

أَصبَحتُ في جَهدٍ وَفي كَربِمُتَيَّماً مَستَلَبَ اللُبِّأَورَثَني الحُبُّ جَوىً لازِماً