أغض عن المرء وعما لديه
أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيهأَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيهوَقَلَّ مَن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا
ألزمني ذنبا بلا ذنب
أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِوَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِأُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ
يا لابس الوشي على شيبه
يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِلَو شِئتَ أَيضاً جُلتَ في خامَةٍ
وفاحم ما لا على الخد
وَفاحِمٌ ما لا عَلى الخَدِّمِثلَ العَناقيدِ عَلى الوَردِوَصَولَجانُ الصُدغِ مُستَمكِنٌ
رضيت للدين وللدنيا
رَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنياصَديقِيَ الصِدقَ أَبا يَحيىالمُؤثِرَ العُليا عَلى حَظِّهِ
جلوت مرآتي فيا ليتني
جَلَوتُ مِرآتي فَيا لَيتَنيتَرَكتُها لَم أَجلُ عَنها الصَداكَي لا أَرى فيها البَياضَ الَّذي
من كان في الدنيا له شارة
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌفَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيانَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً
من صدق الحب لأحبابه
مَن صَدَقَ الحُبَّ لِأَحبابِهِفَإِنَّ حُبَّ ابنِ عُزَيزٍ غُرورأَنساهُ عَبّادَةَ ذاتَ الهَوى
قد عمنا الغش وأزرى بنا
قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنافي زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوصإِن نُصِحَ السُلطانُ في أَمرِهِ
يا أيها المختال في مشيه
يا أَيُّها المُختالُ في مَشيِهِهَل لَكَ أَن تَنظُرَ في القَبرِحَتّى تَرى القَبرَ وَمَن حَلَّهُ