لم تبلغ الحق ولم تنصف
لَم تَبلُغِ الحَقَّ وَلَم تُنصِفِعَينٌ رَأَت بَيناً فَلَم تَذرِفِمِن كَلَفٍ أَن تَنقَضي ساعَةٌ
قد قلت عن نصح لبرذونة
قَد قُلتُ عَن نُصحٍ لِبِرذَونَةٍتُصانُ أَن تُسرَجَ أَو توكَفاإِذا اِستَوى الراكِبُ في ظَهرِها
ياموعدا فات فأبقى الجوى
يامَوعِداً فاتَ فَأَبقى الجَوىمِن مُخلِفٍ لِلوَعدِ حَلّافِقالَ وَفَدّاني فَصَدَّقتُهُ
يامعرضا يدعى فلا يسمع
يامُعرِضاً يُدعى فَلا يَسمَعُيَضحَكُ مِمّا بي وَأَستَرجِعُهَبني تَصَبَّرتُ عَلى ما أَرى
أريتك الآن ألمع البروق
أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروقأَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريقفي عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُ
إن رق لي قلبك مما ألاقي
إِن رَقَّ لي قَلبُكِ مِمّا أُلاقيمِن فَرطِ تَعذيبٍ وَفَرطِ اِشتِياقوَجُدتِ بِالوَصلِ عَلى مُغرَمٍ
من يأمن البلوى وبينا فتى
مَن يَأمَنِ البَلوى وَبَينا فَتىًمِن آلِ وَهبٍ بَينَنا إِذ حَبَقسَأَلتُ عَن ذاكَ فَقيلَ اِستُهُ
ما الغيث يهمي صوب إسباله
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِوَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِكَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذي
يمزج خمرا بجنى ريقه
يَمزُجُ خَمراً بِجَنى ريقِهِرَقرَقَها الساقي بِتَصفيفِهِكَأَنَّها مِن طيبِ أَرياقِهِ
سطا فما يأمنه خله
سَطا فَما يَأمُنُهُ خِلُّهُأَحوى سَقيمُ الطَرفِ مُعتَلُّهُأَبدى ثَناياهُ فَقُلنا لَهُ