يا ماسح القبلة من خده
يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِمِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاهاخَشيتَ أَن يَعرِفَ إِعجامَها
يا بأبي ظبي به مسحة
يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌقَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُرُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ
أَظهر بعد الوصلِ هجرانا
أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجراناوَصَيَّرَ العِلّاتِ أَعوانايَعُدُّ إِحساني ذُنوباً كَما
ألا إلى الله تصير الأمور
أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمورما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرورإِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُ
كل حياة فلها مدة
كُلُّ حَياةٍ فَلَها مُدَّةٌوَكُلُّ شَيءٍ فَلَهُ آخِرُسُبحانَ مَن أَلهَمَني حَمدَهُ
أشهد بالله وآياته
أَشهَدُ بِاللَهِ وَآياتِهِشَهادَةً باطِنَةً ظاهِرَهما شَرَفُ الدُنيا بِشَيءٍ إِذا
يا ناسي الموت ولم ينسه
يا ناسِيَ المَوتِ وَلَم يَنسَهُلَم يَنسَكَ المَوتُ وَما تَذكُرُهيُسَوِّفُ المَرءُ بِتَقديمِهِ
إني سألت القبر ما فعلت
إِنّي سَأَلتُ القَبرَ ما فَعَلَتبَعدي وُجوهٌ فيكَ مُنعَفِرَهفَأَجابَني صَيَّرتُ ريحَهُمُ
أي محب لك لم أحكيه
أيّ محب لك لم أحكيهوأي ليل لك لم أبكهإن كان لا يرضيك إلا دمي
ما وعظ العاقل من واعظ
ما وَعَظَ العاقِلَ مِن واعِظٍأَبلَغُ في العاقِلِ مِن نَفسِهِقَد يَضرِبُ العاقِلُ أَمثالَهُ