يا منسي المأتم أشجانهم
يا مُنسِيَ المَأتَمِ أَشجانَهُملَمّا أَتاهُم في المُعَزّيناحَلَّت قِناعَ الوَشيِ عَن صورَةٍ
ماءنا بالواغل يوما على ال
ماءَنا بِالواغِلِ يَوماً عَلى الشَربِ وَلا مِثلي بِالوارِشِأَعرِشُ الجَفرَ وَلا النَخلَ في الدُن
إذا التقى في النوم طيفانا
إِذا التَقى في النَومِ طَيفاناعادَ لَنا الوَصلُ كَما كانايا قُرَّةَ العَينَينِ ما بالُنا
بالغت في شتمي وفي ذمي
بالغت في شتمي وفي ذميوما خشيت الشاعر الاميجربت في نفسك سماً فما
تفاحة أذكرني نصفها
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَاخَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقتهونصفها الآخر شبهته
عجزت يا مهجور أن تذهلا
عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلاوَمِن ذَوي نُصحِكَ أَن تَقبَلاسَجِيَّةٌ لَستَ لَها تارِكاً
تمت وتم الحسن في وجهها
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِهافَكُلُّ شَيءٍ ما خَلاها مُحاللِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي
يا عجبا للناس لو فكروا
يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَرواأَو حاسَبوا أَنفُسَهُم أَبصَرواوَعَبَروا الدُنيا إِلى غَيرِها
يا واصف الغلمان في شعره
يا واصِفَ الغِلمانِ في شِعرِهِأَنتَ وَرَبّي مِنهُمُ الأَوَّلُوَصَفتَ خَمسينَ فَمَيَّزتَهُم
قد أقبل ألمنثور يا سيدي
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّديكالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِثَناكَ لا زال كَأَنفَاسِهِ