سقيا لبغداد وأيامها

سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِهاإِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِمَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجى

يا نظرة ساقت إلى ناظر

يا نَظرَةً ساقَت إِلى ناظِرٍأَسبابَ ما تَدعو إِلى حَتفِهِمِن حُبِّ ظَبيٍ حَسَنٍ دَلُّهُ

من كان لو لم أهجه غالبا

مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباًقامَ بِهِ شِعري مُقامَ الشَرَفيَقولُ قَد أَسرَفتَ في شَتمِنا

خبر طرفي بالذي أخفي

خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفيوَيحَكَ ما أَفشاكَ مِن طَرفِلا يَكتُمُ الطَرفُ هَوى عاشِقٍ

وأنمر الجلدة صيرته

وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُفي الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقاإِذا رَآني صَدَّني جانِباً

قد كان لي حمدان ذا زورة

قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍيَأخُذُهُ الشَوقُ بِإِقلاقِفي القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لا

لو أن من تهواه يهواكا

لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكاقُرَّت بِطيبٍ عَينُ دُنياكاهَيهاتَ هَذا مِنكَ أُمنِيَةٌ

لا تمزج الخمر على حال

لا تَمزُجِ الخَمرَ عَلى حالٍوَسَقِّنيها بِنتَ أَحوالِعَتَّقَها الكُردِيُّ في مَجلِسٍ

يا رب ليل بت في نعمة

يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍعِندَ فَتىً أَبيَضَ بَسّامِبِجَنبِ ساقٍ حَسَنٍ وَجهُهُ

إبخل على الدار بتكليم

إِبخَل عَلى الدارِ بِتَكليمِفَما لَدَيها رَجعُ تَسليمِوَاِلعَن غُرابَ البَينِ بَغضاً لَهُ