يا تارك الأبرار فجارا

يا تارِكَ الأَبرارِ فُجّاراوَتارِكَ النُوّامِ سُمّاراقَد قُلتُ لَمّا زارَني طَيفُكُم

كفاك ما مر على راسي

كَفاكَ ما مَرَّ عَلى راسيمِن شادِنٍ هَيَّجَ وَسواسيأَفضَلُ ما أَبلُغُ مِن نَعتِهِ

قل لنداماي وجلاسي

قُل لِنَدامايَ وَجُلّاسيهَل لِيَ مِن عَبدَةَ مِن آسِأَو قائِلٍ يُخبِرُها حالِفاً

يا مظهرا شكوى على صرمه

يا مُظهِراً شَكوى عَلى صَرمِهِمُقَبِّحاً خُلقي لَدى الناسِأَفسَدتَ قَلبي بَعدَ إِصلاحِهِ

الحمد لله ألم ينهني

الحَمدُ لِلَّهِ أَلَم يَنهَنيتَجرِبَةُ الناسِ عَنِ الناسِفَأَمنَعَ النَفسَ هَواها فَقَد

عليك باليأس من الناس

عَلَيكَ بِاليَأسِ مِنَ الناسِإِنَّ الغِنى وَيحَكَ في الياسِكَم صاحِبٍ قَد كانَ لي وامِقاً

الجار أبلاني لا الجاره

الجارُ أَبلانِيَ لا الجارَهبِحُسنِ وَجهٍ مُستَوي الدارَهأَبيتُ مِن وَجدٍ بِهِ مُدنِفاً

وعاشقين التف خداهما

وَعاشِقَينِ التَفَّ خَدّاهُماعِندَ التِثامِ الحَجَرِ الأَسوَدِفَاشتَفِيا مِن غَيرِ أَن يَأثَما

قولا لحمدان وما شيمتي

قولا لِحَمدانَ وَما شيمَتيأَن أَهدِيَ النُصحَ لَهُ مُخلِصاما أَنتَ بِالحُرِّ فَتُلحى وَلا

يا بأبي من جاءني زائرا

يا بِأَبي مَن جاءَني زائِراًفي شَهرِ ذي الحِجَّةَ مِن نِصفِهِباتَ يُعاطيني عَلى خَدِّهِ