نمت إلى الصبح وإبليس لي

نُمتُ إِلى الصُبحِ وَإِبليسُ ليفي كُلِّ ما يُؤثِمُني خَصمُرَأَيتُهُ في الجَوِّ مُستَعلِياً

جنان أضنى جسدي حبكم

جِنانُ أَضنى جَسَدي حُبُّكُمفَلَيسَ إِلّا شَبَحٌ قائِمُوَلَيسَ لي جيبُ قَميصٍ وَلا

لنا طبيب شاعر أشتر

لَنا طَبيبٌ شاعِرٌ أَشتَرُأَراحَنا مِن شَخصِهِ اللَهُما عادَ في صُبحَةِ يَومٍ فَتىً

بدير بهرذان لي مجلس

بِدَيرِ بَهرَذانَ لي مَجلِسٌوَمَلعَبٌ وَسطَ بَساتينِهِرُحتُ إِلَيهِ وَمَعي فِتيَةٌ

يا قمر الليل إذا أظلما

يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَماهَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّماقَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذي

قد هتك الصبح سدول الدجى

قَد هَتَكَ الصُبحُ سَدولِ الدُجىفَانحَسَرَت أَثوابُهُ الجونُفَاصبِح نَداماكَ سُخامِيَّةً

أعلم أن لا خير لي عندكم

أَعلَمُ أَن لا خَيرَ لي عِندَكُمإِنَّ رَسولي جاءَ غَضبانالَو كانَ خَيرٌ لِابتِداني بِهِ

روحي مقيم عند خلصاني

روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصانيوَإِنَّما الشاخِصُ جُثمانيإِذا المَطايا ازدَدنَ بُعداً بِنا