لا تعذلاني فالذي أبتغي

لا تَعذُلاني فَالَّذي أَبتَغيمِن هَذِهِ الدُنيا حَقيرٌ يَسيربِتُّ أَسيراً في يَدي بُرهَةٍ

ما لمت في أفعاله صالحا

ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاًبَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَميريا قَومِ لَو كُنتُ أَميراً لَكُم

يا ثالث الثنيين في خمسة

يا ثالِثَ الثِنيَينِ في خَمسَةٍإِربَع لِكَي تَستَخيرَ الأَربُعايَنبُعُ مِن عَينَيكَ ماءٌ لَهُم

الطيلسان اشتق في لفظه

الطَيلَسانُ اِشتُقَّ في لَفظِهِمِن طُلسَةِ المُبتَكِرِ الجامِعِوَزيدَ ما زيدَ لِتَوكيدِهِ

غرك سود الشعرات التي

غَرَّكَ سودُ الشَعَراتِ الَّتيفي الوَجهِ مِنّي وَأَنا الدالِفُكَلَفَتني شيمَةَ عَصرٍ مَضى

تلا كتاب الله من حفظه

تَلا كِتابَ اللَهِ مِن حِفظِهِمَن هُو بِالكَأسِ مَليءٌ حَفيكَأَنَّهُ مِن سوءِ أَفعالِهِ

كأنما دنياك وحشية

كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌنَظَرَت في آثارِ أَظلافِهاما بَقِيَ الواحِدُ مِن أَلفِها

أجمل بي من أن أعد امرأ

أَجمَلُ بي مِن أَن أُعَدَّ اِمرِأًأَو ذيكَ في أَهلِكَ أَن أَهلِكاما لَكَ تَستَجهِلُني دائِماً

كم تنصح الدنيا ولا نقبل

كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُوَفائِزٌ مَن جَدُّهُ مُقبِلُإِنَّ أَذاها مِثلُ أَفعالِنا