إن عذب المين بأفواهكم
إِن عَذُبَ المَينُ بِأَفواهِكُمفَإِنَّ صِدقي بِفَمي أَعذَبُطَلَبتُ لِلعالَمِ تَهذيبَهُم
أحسن ما كانت كئوس الطلا
أحسنُ ما كانتْ كئوسُ الطلاسوادحاً يبدو بها الخافيفالنقشُ نقصٌ ومن الرأيِ أن
قال حكت قامتها صعدة
قالْ حكتْ قامتُها صعدةًفقلتُ لِمْ تَجْرَحُ تعديلَهاقال فقل ريقتها شهدةٌ
أصبحت من رأي أبي جعفر
أَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَرفي هَيأة تُنذِر بِالصَّيلَممن غَيرِ ما جرم وَلكِنَّها
عهدي بعوف وهو من مازن
عَهدي بِعَوف وَهو من مازنفممّن اليَوم أَو نَهشَلآنَ لعوف أَن يُرى راضِيا
أول عدل منك فيما أرى
أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرىأَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِبمَدَحتُكُم كِذباً فَجازَيتَني
ما راعت البرة في بذرها
ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِهافَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِهازَوجَةُ إِبراهيمَ سارَت إِلى
قومي إلى ربك مختارة
قومي إِلى رَبِّكِ مُختارَةًبِغَيرِ ذُنّارٍ وَزُنّارِشَرَّفَني اللَهُ وَلا آ
إن امرأ ضن بمعروفه
إِنّ اِمرأً ضَنّ بِمَعروفِهعَنّي لمبذول له عُذريما أَنا بِالرَّاغِب في عُرفِه
لو كنت كالرائش أو ذي المنار
لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنارلَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَناروَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها