إصبر فمن حيث أهين الحصى

إِصبِر فَمِن حَيثُ أُهينَ الحَصىيُكرَمُ في أَدراجِهِ الدُرُّنَحنُ عَبيدُ اللَهِ في أَرضِهِ

جارية كحلاء ممشوقة

جارِيَةٌ كَحلاءُ مَمشوقَةٌفي صَدرِها حُقّانِ مِن عاجِشَجا فُؤادي طَرفُها الساجي

جنى ابن ستين على نفسه

جَنى اِبنُ سِتّينَ عَلى نَفسِهِبِالوَلَدِ الحادِثِ ما لا يُحِبّتَقولُ عِرسُ الشَيخِ في نَفسِها

كأنما الأجساد إن فارقت

كَأَنَّما الأَجسادُ إِن فارَقَتأَرواحَها صَخرٌ ثَوى أَو خُشُبوَما دَرى المَيتُ أَأَكفانُهُ

قد أعزب العالم أحلامهم

قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُميا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُبنيرانُ حِقدٍ بَينَ أَحشائِهِم

أخبرت عن كتبك أعجوبة

أَخبَرتَ عَن كُتبِكَ أُعجوبَةًوَرُبَّ مَينٍ ضُمِّنَتهُ الكُتُبتُواصِلُ الغَيَّ وَلَو لَم يَكُن

إني ونفسي أبدا في جذاب

إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذابأُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذابإِن أَدخُلِ النارَ فَلي خالِقٌ

إياك والأيمان تلقي بها

إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِهافَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَهوَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌ

كأنما الليمون لما بدا

كَأَنَّما اللَيمونُ لَمّا بَدالِلعَينِ في أَوراقِهِ الخُضرِمَداهِنٌ مِن ذَهَبٍ أُطبِقَت

ما لي بما بعد الردى مخبره

ما لي بِما بَعدَ الرَدى مَخبَرَهقَد أَدمَتِ الآنُفَ هَذي البُرَهاللَيلُ وَالإِصباحُ وَالقَيظُ وَال