يا من أتاني بالشفاعات
يا مَن أَتاني بِالشَفاعاتِمِن عِندِ مَن أَبغيهِ حاجاتيإِن كُنتُ مَولاكَ فَإِنَّ الَّتي
أذن مجتازا بنا بالصلاة
أَذَّنَ مُجتازاً بِنا بِالصَلاةوَغارَتِ الأَنجُمُ مُستَوسِقاتوَاِبتَسَمَ الصُبحُ وَأَبدى لَنا
هيج أحزاني وروعاتي
هَيَّجَ أَحزاني وَرَوعاتيمَن كانَ يَسعى بِرِسالاتيأَبصَرتُهُ يَوماً فَساءَلتُهُ
يا ذا الذي أنكرني طرفه
يا ذا الَّذي أَنكَرَني طَرفُهُإِذ ذابَ جِسمي وَعَلاني شُحوبما مَسَّني ضُرٌّ وَلَكِنَّني
أميرتي لا تغفري ذنبي
أَميرَتي لا تَغفِري ذَنبيفَإِنَّ ذَنبي شِدَّةُ الحُبِّيا لَيتَني كُنتُ أَنا المُبتَلى
ألبسه الشوق تباريحه
أَلبَسَهُ الشَوقُ تَباريحَهُفَعِندَهُ هَمٌّ وَتَعذيبُوَأَوقَدَ الشَوقُ عَلى قَلبِهِ
وجاهل لم يذق الحبا
وَجاهِلٍ لَم يَذُقِ الحُبّالَحى مُحِبّاً دَنِفاً صَبّالَو ذاقَ لَوعاتِ الهَوى لَم يَكُن
لو لم تكن دارك شرقية
لَو لَم تَكُن دارُكِ شَرقيَّةًلَم أَستَطِب ريحَ نَسيمِ الجَنوبريحٌ إِذا هَبَّت تَنَسَّمتُها
ما بال ليلى لا يرى فجره
ما بالُ لَيلى لا يُرى فَجرُهُوَما لِدَمعي دَإِماً قَطرُهُأَستَودِعُ اللَهَ حَبيباً نَأى
ما كان أغناني عن الحب
ما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّقَد أَحرَقَت نيرانُهُ قَلبييا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ