صيرك الدهر إلى ما أرى

صَيَّرَكِ الدَهرُ إِلى ما أَرىأَستَنصِرُ اللَهَ عَلى الدَهرِوَقَد أَراني زَمَناً كُلَّما

للحب في قلبي أشجار

للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُتُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُوَالنَومُ قَد نَفَّرَهُ أَحوَرٌ

ظلوم يا زين نساء العباد

ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِبادحُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَبادأُقسِمُ ما أَدري أَمُستَيقِظاً

أخلفت يا سيدتي وعدي

أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدينَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعديوَها أَنا مِن بَعدِكُم لَم أَزَل

تحسد عيني عين من يرقد

تَحسُدُ عَيني عَينَ مَن يَرقُدُوَمُسهِري أَوَّلُ مَن أَحسُدُأَمسَت تَذودُ النَومَ عَن مُقلَتي

ما أحسن الود إذا كان من

ما أَحسَنَ الوُدَّ إِذا كانَ مَنتَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّوَأَنعَمَ العاشِقَ في عَيشِهِ

ليهنك العيد وإن كنت من

ليَهنِكِ العيدُ وَإِن كُنتُ مِنأَجلِكِ لا يَهنِأُني العيدُصَيَّرَني شَوقي وَوَجدي بِكُم

وا بأبي وجهك هذا الذي

وا بِأَبي وَجهَكِ هذا الَّذيأَتلَفَ نَفسي وَهوَ لا يَدريوا بِأَبي عَينَكِ هاتا الَّتي

بالله يا غضبان ألا رضيت

بِاللَهِ يا غَضبانُ أَلا رَضيتأَحافِظٌ لِلعَهدِ أَم قَد نَسيتأَلَم تَكُن مِن قَبلُ عاهَدتَني