إليك أشكو رب ما حل بي
إِلَيكَ أَشكو رَبِّ ما حَلَّ بيمِن ظُلمِ هَذا الظالِمِ المُذنِبِصَبٌّ بِعِصياني وَلَو قالَ لي
أصبحت في هم وفي كرب
أَصبَحتُ في هَمٍ وَفي كَربِمُتَيَّماً مُستَلَبِ القَلبِأَورَثَني الحُبُّ جَوىً داخِلاً
ما أنكأ البين لقرح القلوب
ما أَنكَأَ البَينَ لِقَرحِ القُلوبشَيَّبَ رأَسي قَبلَ حينِ المَشيبأَنحَلَ جِسمي وَبَرى أَعظُمي
كنت ولم أعرفك في غبطة
كُنتُ وَلَم أَعرِفكِ في غِبطَةٍبَينَ جِنانٍ وَمياهٍ عِذابأَخرَجتِني مِنها وَأَعقَبتِني
إن حال لون الرأس عن حاله
إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِفَفي خِضابِ الرَأسِ مُستَمتِعُهَب مَن لَهُ شَيبٌ لَهُ حيلَة
لا يدرك الحكمة من عمره
لا يُدرِكُ الحِكمَةَ مَن عُمرُهُيَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِوَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً
غدا بها صفراء كرخية
غَدا بِها صَفراءَ كَرخِيَّةًكَأَنَّها في كَأسِها تَتَّقِدوَتَحسِبُ الماءَ زُجاجاً جَرى
شط بسلمى عاجل البين
شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِوَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِوَرَنَّتِ النَفسُ لَها رَنَّةً
وغادة سوداء براقة
وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقةكَالماءِ في طيبٍ وَفي لينِكَأَنَّها صيغَت لِمَن نالَها
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرىشَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدريلَكُنتُ أَهدي سَدرَةَ المُنتَهى