أما وقد بانوا فلم تبن
أَمّا وَقَد بانوا فَلَم تَبِنِنَفسي فَما أَحسَنتَ في الحَزَنِيا رَبعُ وَاِستَبدَلتَ بَعدَهُمُ
قلت غداة السبت إذا قيل لي
قُلتُ غَداةَ السَبتِ إِذ قيلَ ليإِنَّ الَّتي أَحبَبتَها شاكِيَهيا أَيُّها القائِلُ ما تَشتَكي
يا قرة العين يا من لا أسميه
يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِيا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِيا مَن أُصوِّرُ تِمثالاً لَهُ عَجَباً
ظلوم يا منية مولاها
ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاهايا زينَةَ الدُنيا وَمَهناهايَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِها
أضحكني طورا وأبكاني
أَضحَكَني طَوراً وَأَبكانيكِتابُ مَولاتي وَخُلصانيطِرتُ سُروراً حينَ أَبصَرتُهُ
أَدَّبَني الدَهرُ بِخِذلانِ
أَدَّبَني الدَهرُ بِخِذلانِأَنكَرتُهُ مِن بِعدِ عِرفانِوَصِرتُ فَرداً مِن خَليلي الَّذي
لا غرني بعدك إنسان
لا غَرَّني بَعدَكِ إِنسانُفَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُفَإِن تَغَيَّرتِ فَما حيلَتي
قل لأبي عمران خدن الأذى
قل لأبي عمران خدن الأذىقولا منوطا بعرى الصدقتبقى الأحاديث ويمضي الفتى
لا كان قلبي حين يعبا بمن
لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَنلَهُ لِسانانِ وَوَجهانِيَكذِبُني الحُبَّ وَحُبّي لَهُ
دعته بالويل فلبى لها
دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَهامُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِناوَصارَ لا تَدعو سِواها بِهِ