هاتيك دار الملك مقفرة

هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُعَهدي بِها وَالخَيلُ جائِلَةٌ

أشهى من القهوة والكاس

أَشهى مِنَ القَهوَةِ وَالكاسِعَلى نَسيمِ الوَردِ وَالآسِوَمِن كَحيلِ العَينِ مَيّاسِ

انظر إلى حسن هلال بدا

اِنظُر إِلى حُسنِ هِلالٍ بَدايَهتِكُ مِن أَنوارِهِ الحِندِساكَمِنجَلٍ قَد صيغَ مِن فِضَّةٍ

خر غراب البين من حالق

خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِلَهُ نَعيبُ فَرَشَقناهُعَن قَوسِ وَصلٍ بِسِهامِ الهَوى

يتيه عندي وأنا أخضع

يَتيهُ عِندي وَأَنا أَخضَعُإِن كانَ ذا بَختي فَما أَصنَعُيا عاذِلي عَذلُكَ لي ضائِعٌ

كأنما التفاح لما بدا

كَأَنَّما التُفاحُ لَمّا بَدايَرفُلُ في أَثوابِهِ الحُمرِشَهدٌ بِماءِ الوَردِ مُستَودَعٌ

لا عذر للعاذل في الكاس

لا عُذرَ لِلعاذِلِ في الكاسِفَما أَرى في الكاسِ مِن باسِوَيلي مِنَ الناسِ وَمِن لَومِهِم

عمرك قد أفنيته تحتمي

عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَميفيهِ مِنَ البارِدِ وَالحارِوَكانَ أَولى بِكَ أَن تَحتَمي