بالله يا ذا المقلة الساهرة
بِاللَهِ يا ذا المُقَلَةِ الساهِرَةإِغفِر ذُنوبَ الدَمعَةِ القاطِرَهتِه كَيفَما شِئتَ عَلَينا فَقَد
كتاب مظلوم إلى ظالم
كِتابُ مَظلومٍ إِلى ظالِمِيَشكو إِلَيهِ مِن جَوىً لازِمِيا أَيُّها الجائِرُ في حُكمِهِ
قد بت أجفى الناس مستيقظا
قَد بِتَّ أَجفى الناسِ مُستَيقِظاًوَأَوصَلَ الناسِ لَنا في المَنامظَلومُ يا مَن حُبُّها قاتِلي
يا من حكت وجنته الوردا
يا من حكَت وجنتُهُ الورداما كان لو أصفيتني الودايحسن بالمولى وقد مُلكت
تمت وتم الحسن في وجهها
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِهافَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحاللِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي
الآن لما صار مرتهنا
الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناًقَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُأَعرَضتِ ما أَعرَضتِ راغِبَةً
ولائم في السمر من جهله
وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِمُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِفَقُلتُ إِذ لامَ مُجيباً لَهُ
يا أيها المحموم نفسي فداك
يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداكهَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواكقَد كانَ بي سُقمٌ فَقَد زادَني
إن الذي استخبرته عنكم
إِنَّ الَّذي اِستَخبَرتُهُ عَنكُمُأَشعَلَ في قَلبِيَ مِثلَ الحَريقخَبَّرَ عَن شَكواكُمُ بِالَّذي
ويلي على الشادن ذي القرطق
وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِأَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِمَرَّ فَناجى بِالهَوى طَرفُهُ