كم من فتى تحمد أخلاقه
كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُوتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْقد كثَّرَ الحاجبُ أعداءَهُ
فاقبلوا نحوي معا بالقنا
فاقبلوا نحوي معاً بالقناوكلهم يسأل ما شانيفقلت شأني كله أنني
يا عامر الدنيا على شيبه
يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِفيكَ أَعاجيبُ لِمَن يَعجَبُما عُذرُ مَن يَعمُرُ بُنيانُهُ
بالغمر من زينب أطلال
بِالغَمرِ مِن زَينَبَ أَطلالُمَرَّت بِها بَعدَكَ أَحوالُ
يا من رمى قلبي فلم يخطه
يا من رمى قلبي فلم يخطهأصميتني قتلاً ولم أدرساعدك الحب على مقتلي
كأنه كبش إذا ما بدا
كَأَنَّهُ كَبشٌ إِذا ما بَدالَكِنَّهُ في طَبعِهِ نَعجَهفَأَنتَ إِن تَقعُد إِلى جَنبِهِ
إن كنت في قعدد أبنائه
إنْ كنتَ في قُعدُدِ أبنائهِفقد سقَى أمَّكَ من مائهِ
ما قصر السعي ولاعللت
ما قَصَّرَ السَعيُ وَلا عَلَّلَتعَن مَطلَبٍ نَفسي أَمانيهابَل خانَها الدَهرُ وَأَزرى بِها
أحسن ما في صالح وجهه
أَحسَنُ ما في صالِحٍ وَجهُهُفَقِس عَلى الغائِبِ بِالشاهِدِتَأَمَّلَت عَيني لَهُ خِلقَةً
إن ابن طوق وبني تغلب
إِنَّ اِبنَ طَوقٍ وَبَني تَغلِبٍلَو قُتِّلوا أَو جُرِّحوا قَصرَهلَم يَأخُذوا مِن دِيَةٍ دِرهَماً