يا أيها المأفون رأيا لقد

يا أَيُّها المَأفونُ رَأياً لَقَدتَعَرَّضَت نَفسُكَ لِلمَوتِقَيَّرتُمُ الملكَ فَلَم تَنتَهوا

لا تتبع الدنيا وأيامها

لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَهاذَمّاً وَإِن دارَت بِكَ الدائِرَهمِن شَرَفِ الدُنيا وَمِن فَضلِها

لا تطل الحزن على فائت

لا تُطِلِ الحُزنَ عَلى فائِتفَقَلَّما يُجدي عَلَيكَ الحَزَنسيّان مَحزونٌ لِما قَد مَضى

يا أيها الطالب من مثله

يا أَيُّها الطالِبُ مِن مِثلِهِرِزقاً لَهُ جُرتَ عَنِ الحِكمَهلا تَطلُبِ الرِزقَ إِلى طالِبٍ