غنائها يصلح للتوبه
غِنائُها يُصلِحُ لِلتَوبَهوَريقُها مِن زَبَدِ الحَوبَفَعَجِّلوا بِالشُربِ قَد أَمسَكَت
يا خير أخوان وأصحاب
يا خير أخوانٍ وأصحابِهذا الطُفيليُّ على البَابِخبر أنَّ القومَ في دعوةٍ
حفرتها جوفاء منقورة
حَفَرتُها جَوفاءَ مَنقورَةًفي دَمِثٍ سَهلٍ وَطيءَ التُرابتَضمَنُ رَيَّ الجَيشِ لِلمُستَقي
لا آخذ الله غزال النقا
لا آخذَ الله غزال النقاأيُّ عناً أبقى على العاشقما بين حجلٍ أو وشاحٍ بدا
أحق من أنجز موعوده
أحقُّ من أنجزَ موعودَهخليفةُ الله على خَلْقِهِومَن له أِرثُ نبيَ الهُدى
كنا نقيس النحو فيما مضى
كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضىعلى لسانِ العربِ الأولِحتى أتى قومٌ يَقيسُونَه
يا أيها السائل عن قومنا
يا أيها السَائلُ عن قومِنالمَّا رأى بِزَّةَ أحبارِهِمْوحُسن سَمْتٍ منهمُ ظاهراً
ولم تنبه عمرا حاجتي
ولم تنبه عمراً حاجتيبل وقعت منك على عمرو
سقيا لأيام تولت بها
سُقياً لِأَيّامٍ تَوَلَّت بِهاأَحسَنَ ما كانَت صُروفُ الزَمَنإِذ أَنتَ في شَرخِ الشَبابِ الَّذي
حتى تبدى الصبح يتلو الدجى
حَتّى تَبَدّى الصُبحُ يَتلو الدُجىكَالحَبشِيِّ اِفتَرَّ لِلضَحِكِ