إن بني طوق لأعجوبة
إِنَّ بَني طَوقٍ لَأُعجوبَةٌتَحارُ في وَصفِهِمُ الفِكرَهأَبوهُمُ أَسمَرُ في لَونِهِ
يا معشر الأجناد لا تقنطوا
يا مَعشَرَ الأَجنادِ لا تَقنَطواخُذوا عَطاياكُم وَلا تَسخَطوافَسَوفَ يُعطيكُم حُنَينِيَّةً
اصبح قلبي بربخا للهوى
اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوىتَسلح فيهِ فَقحَةَ الهَجرِبَناتُ وَردانِ الهَوى لِلبَلى
يا نورة الهجر حلقت الصفا
يا نورَةِ الهَجرِ حَلَّقَت الصَفالِما بَدَت لي ليفَةُ الصَديا مِئزَرُ الأَسقامِ حَتّى مَتى
قد عجن الهجر دقيق الهوى
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوىفي جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَدوَاِختَمِرِ البَينِ فَنارَ الهَوى
فتقت بالهجر دروز الهوى
فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوىإِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّفَالقَلبُ مِن ضيقِ سَراويلِهِ
يا جافيا مستعجلا بالقلى
يا جافِياً مُستَعجِلاً بِالقِلىلَم يَبقَ لي مِن بَعدِهِ باقِيَهقَد كانَ لي فيما مَضى واصِلاً
صاد وصيف أسدا باسلا
صادَ وَصَيفٌ أَسَداً باسِلاًبِوَثبَةٍ مَنصورَةِ السَطوِفَقُل لِمَن يَنظُرُ في نَجمِهِ
يا ذا الذي تسخر عيناه
يا ذا الَّذي تَسخَرُ عَيناهُبي مِنكَ ما يَعلَمُهُ اللَهُإِذا بَدا يَخطِرُ في مَجلِسٍ
ردت علي اللوم ظلامة
رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌوَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلينهَل يَحبُسُ النَفسَ عَلى جِسمِها