مثاقف في غاية الحذق

مثاقفٌ في غايَة الحَذقِفاقَ حسانَ الغَربِ وَالشَرقِشَبَّهتُهُ وَالسَيفُ في كَفِّهِ

عندي سر لابن متوية

عِنديَ سِرٌّ لِاِبنِ متوِيَّةٍوَعَزمِيَ الساعَةَ أَن أُفشيأَخبرني بَعضيَ عَن بَعضِهِ

مولاي قد جاءتك اترجة

مَولايَ قَد جاءَتكَ اترجَّةٌمن بَعضِ أَخلاقِكَ مَخلوقَهأَلبَسَها صانِعُها حِلَّةً

انظر إلى وجه أبي زيد

اِنظُر إِلى وَجهِ أَبي زَيدِأَوحش من حَبسٍ وَمن قَيدِوَحوشهُ تَرتَعُ في ثَوبِهِ

حب علي بن أبي طالب

حبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍفَرض عَلى الشاهِد وَالغائِبِوَأُمُّ مَن نابذه عاهِر