أفاضل الدنيا وان برزوا
أُفاضِلُ الدنيا وَان بَرَّزوالَم يَبلُغوا غايَةَ اِستاذِهاأَما تَرى أَمصارَ جمَّةً
وشادن قلت له ما اسمكا
وَشادِنٍ قُلتُ لَه ما اِسمُكافَقالَ لي بِالغَنجِ عَبّاثُفَصِرتُ من لثغَتِهِ أَلثغاً
أحسن من عود ومن ضارب
أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِوَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِقَدُّ غُلامٍ صيغَ من فضةٍ
كم نعمة لله موفورة
كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَةعِندك فَاِشكُر يا اِبن عبادِقُم فَاِلتَمِس زادَك فَهوَ اِلتَقى
سقيتني كأسا فأسكرتني
سقيتَني كأساً فأسكرتَنيومنك سكري لا من الكاسِأوقعتَني في قعر بحر الهوى
عجبت من صبري ومن هجره
عجبتُ من صبري ومن هَجرِهِومن تجنّيه ومن كِبرِهِكيف احتيالي والهوى مالكٌ
وشادن مختصر الخصر
وشادنٍ مُختصَرِ الخَصرِمُكحَّل الأجفان بالسحرِكأنَّ ماء الحُسن في خدِّهِ
يا عجبا لابن عطاء روى
يا عَجَباً لابن عطاءٍ رَوىوربّما صرّحَ بالمنكَرِعن سيّد الناس أبي جعفرٍ
تعلم التيه فما يعطف
تعلَّمَ التيهَ فما يعطفُواستحسن الظلمَ فما يُنصفُما هكذا كان ولكنَّني
ارحم عليلا أنت أسقمته
ارحم عليلاً أنت أسقمتَهوالوصف عن حالته يقصرْإن الذي أبقيت من جسمه