يا منكرا شكواي نار الهوى
يا مُنكِراً شَكوايَ نارَ الهَوىقد زدتَني كرباً عَلى كَرْبيأَفِضْ عَليَّ الماءَ أَو فاسقِني
يا ظالما في كل أفعاله
يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِمَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُرَضِيتُ بِالقَسْرِ بِظُلْمِ الهَوى
عذبني بالتيه والكبر
عَذَّبَني بِالتِّيهِ وَالكِبْرِومالَ في أَمْري إِلى الغَدْرِظَبْيٌ مِنَ الإِنْسِ ولَكِنَّهُ
والله ما حلت عن العهد
وَاللَهِ ما حُلْتُ عَنِ العَهْدِوما جَزَيتُ الوَصْلَ بِالصَدِّكُنْ كَيفَما شِئْتَ وجُرْ في القَضا
من كان ذا شك وذا غفلة
مَن كانَ ذا شَكٍّ وَذا غَفلَةٍوَبُغض أَهل البَيتِ من شانِهِفَاِنَّما اللَومُ عَلى أُمَّهِ
قد قلت قولا صادقا بينا
قَد قُلتُ قَولاً صادِقاً بَيِّناًوَلَيسَت النَفسُ بِهِ آثِمَهلِكُل شَيءٍ فاضِلٍ جَوهَرٌ
وشادن أصبح فوق الصفه
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَهقَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَهكَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد
يا خاطرا يخطر في تيهه
يا خاطِراً يَخطُرُ في تيهِهِذِكرُكَ مَوقوفٌ عَلى خاطِرياِن لَم تَكُن آثَرَ من ناظِري
قد حضر الجامع مع رقة
قَد حَضر الجامِعَ مَع رقَّةٍأَحدَثَها العالِمُ في دينِهِوَاللَهِ ما يُحضِره مُسرِعاً
يقرع بالعود ثنايا لها
يقرعُ بِالعودِ ثَناياً لَهاكانَ النَبِيُّ المُصطَفى لائِما