يا حاكما قد جار في حكمه
يا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِوَهْوَ إِذَا يُنْصِفُني خَصْمِيتَرَكْتُ جِسْمِي عَرَضاً قَائِماً
أبلغ بها أمنية الطالب
أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِفالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِولا تُذمِّم لوجاها فما ال
يا عينِ لو أغضيتِ يوم النوى
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوىما كان يوما حَسَناً أن يُرَىكلَّفتِ أجفانَكِ ما لو جرى
في أول النزلة فصد وفي
في أول النزلة فصد وفيأواخر النزلة حمامبينهما ماء شعير به
أي حراك غال منك السكون
أَيُّ حِرَاكٍ غَالَ مِنْكَ السُّكُونْوَنَارُ كَيْسٍ أَطْفَأَتْهَا المَنُونْيَا بِشْرُ إِنْ تُودَ فَكُلُّ امْرِىءٍ
فديت من قال وقد زرته
فَدَيْتُ مَنْ قَالَ وَقَدْ زُرْتُهُهَوَاكَ عَنْ غَيْرِكَ يَنْهانيلا وَاصَلَتْ رُوحي لِجِسْمِي إِذا
يا قلب من أين على فترة
يا قلب من أين على فَترةٍرُدَّ عليك الولَهُ العازبُأبعدَ أن مات شبابُ الهوى
وهاج لي الشوق أسى كامنا
وَهَاجَ لِي الشَّوْقُ أَسىً كَامِناًفَلَمْ أَزَلْ أَبْكي عَلَى كُلِّ مِيلْفَكِدْتُ أَنْ أَغْرَقَ في دَمْعَتي
هويتها عرجاء أمسى
هويتُها عرجاءَ أمسى بهادمي منَ العينينِ مسفوكاوكلما تخطو تبوسُ الثرى
استبعد العهد القريب لها
اسْتَبْعِدُ العَهْدَ القَرِيْبَ لَهَادَارِي اليَسِيْر تُنِيْلُهُ جَلَلاَلَوْ سَرَّهَا قَتْلِي قَتَلْتُ لَهَا