اشتعل الشيب فأفنيته
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُوَكلَّ مِقراضي فَأَعتَقتُهُكُنتُ إِذا اِستَقصَيتُ قَصّي لَهُ
يا من له بين الورى رتبة
يا منْ لهُ بينَ الورى رتبةٌمعروفةٌ توهم بكيسهِمثِّلْ لنا أمرَ امرئٍ حاضر
يا خاضب الشيبة نح فقدها
يا خاضِبَ الشَيبَة نُح فَقدَهافَإِنَّما تُدرِجُها في كَفَنأَما تَراها مُنذُ عايَنتَها
يا أيها الظالم في فعله
يا أَيُّها الظالِمُ في فِعلِهِوَالظُلمُ مَردودٌ عَلى مَن ظَلَمإِلى مَتى أَنتَ وَحَتّى مَتى
القول ما صدقه الفعل
القَولُ ما صَدَّقَهُ الفِعلُوَالفِعلُ ما وَكَّدَهُ العَقلُلا يَثبُتُ الفَرعُ إِذا لَم يَكُن
لا تشعرن قلبك حب الغنى
لا تُشعِرَن قَلبَكَ حبَّ الغَنىإِنَّ مِنَ العِصمَةِ أَلّا تَجِدكَم واجِدٍ أَطلَقَ وُجدانُه
جاءت بعود كأن نغمته
جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُصَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتىمُخَفَّفٌ خَفَّتِ النفوسُ لَهُ
مذبة تهدى إلى سيد
مذبةٌ تهدى إلى سيّدٍما زال عن كل ولي يَذُبْطريفَةٌ لم يخْلُ من مثلِها
يقطع كف القاذف المفتري
يَقطَعُ كَفَّ القاذِفِ المُفتَريوَيجلِدُ اللِصَّ الثَمانينا
المرء بعد الموت أحدوثة
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌيَفنى وَتَبقى مِنهُ آثارُهُيَطويهِ مِن أَيّامِهِ ما طَوى