يختلس الأنفس باستلابه
يختلسُ الأنفسَ باستلابِهْكلبٌ يُلقَّى الوحيَ من كلَّابِهِيَمونُ أهلَ البيتِ باكتسابِهْ
مجلس صبين محبين
مَجلِسُ صَبَّينِ مُحِبَّينِلَيسا مِنَ الحُبِّ بِخَلوَينِقَد صَيَّرا روحَيهِما واحِداً
فكرت في المال وفي جمعه
فَكَّرتُ في المالِ وَفي جَمعِهِفَكانَ ما يَبقى هُوَ الفانيوَكانَ ما أَنفَقتُ في أَوجُهِ ال
كفلت لطالب الدنيا بهم
كَفَلت لِطالِبِ الدُنيا بِهَمٍّطَويلٍ لا يَؤولُ إِلى اِنقِطاعِوَذُلٍّ في الحَياةِ بِغَيرِ عِزٍّ
من أطلق الطرف اجتنى شهوة
مَن أَطلَقَ الطَرفَ اِجتَنى شَهوَةًوَحارِسُ الشَهوَةِ غَضُّ البَصروَالطَرفُ لِلقَلبِ لِسانٌ فَإِن
مالك موفور فما باله
مالك موفور فما بالهأكسبك التيه على المعدمولم إذا جئت نهضنا وان
مني السلام على الدنيا وبهجتها
مِنّي السَلامُ عَلى الدُنيا وَبَهجَتِهافَقَد نَعاها إِلَيَّ الشَيبُ وَالكِبَرُلَم يَبقَ لي لذَّةٌ إِلّا التَعَجُّبُ مِن
من كان ذا مال كثير ولم
مَن كانَ ذا مالٍ كَثيرٍ وَلَميَقنَع فَذاكَ الموسِرُ المُعسِرُوَكُلُّ مَن كانَ قَنوعاً وَإِن
قال علي بن أبي طالب
قالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍوَهوَ اللَبيبُ الفَطِنُ المُتقِنُقيمَةُ كُلِّ اِمرِئٍ عِندنا
قد قلت لما قال لي قائل
قَد قُلتُ لَمّا قالَ لي قائِلٌقَد صارَ بُقراطُ إِلى رَمسِهِفَأَينَ ما دَوَّنَ مِن كُتبِهِ