وقلم مداده تراب

وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُفي صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُيَكْثُرُ فيها المحْوُ والإضْرَابُ

بدر بدا من تحته أبلق

بدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُيحسدُ فيه المغربَ المشرقُلما بدا للأرض مُستبهِجاً

عدمت رياسة قوم شقوا

عَدِمتُ رياسة قومٍ شقُواشباباً ونالُوا الغِنى حينَ شابواحديثٌ بنعمتِهم عهدُهُم

لله در البين ما يفعل

للَّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُيَقتلُ مَن يشاءُ ولا يُقتلُبانُوا بمن أهواهُ في ليلةٍ

بكيت حتى لم أدع عبرة

بَكيتُ حَتَّى لم أَدَعْ عَبرَةًإِذْ حَملوا الهودَجَ فَوقَ القَلوصْبُكاءَ يَعقوبٍ على يُوسُفٍ