إني وإن كنت أخا عرجة
إني وإن كنت أخا عرجةفلست مختاراً لفعل الغبيلو خيّروني بصبيّ رائق
من يبك من وجد على هالك
من يبْكِ من وَجْدٍ على هالِكٍفإنما أبكي على شُسْتَجَهْجاذبنيها رَشَأٌ أَغِيدٌ
وقلم مداده تراب
وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُفي صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُيَكْثُرُ فيها المحْوُ والإضْرَابُ
بدر بدا من تحته أبلق
بدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُيحسدُ فيه المغربَ المشرقُلما بدا للأرض مُستبهِجاً
عدمت رياسة قوم شقوا
عَدِمتُ رياسة قومٍ شقُواشباباً ونالُوا الغِنى حينَ شابواحديثٌ بنعمتِهم عهدُهُم
مرت بنا في الدير خمصانة
مرت بنا في الدير خمصانةساحرة الناظر فتانهأبرزها الرهبان من خدرها
لله در البين ما يفعل
للَّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُيَقتلُ مَن يشاءُ ولا يُقتلُبانُوا بمن أهواهُ في ليلةٍ
بكيت حتى لم أدع عبرة
بَكيتُ حَتَّى لم أَدَعْ عَبرَةًإِذْ حَملوا الهودَجَ فَوقَ القَلوصْبُكاءَ يَعقوبٍ على يُوسُفٍ
الحمد لله على ما أرى من
الحمد لله على ما أرىمن ضيعتي ما بين هذا الورىأصارني الدهر إلى حالة
يا أيها المتعب بزل الجمال
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمالوَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَواللا تَحسَبَنَّ المَوتَ مَوتَ البِلى