لا بد للمعتل من آسي
لا بد للمعتلِّ من آسيوالناس في دنياك بالنَّاسوحامل الرقعة ذو حاجة
ذكرت لي يا سيدي توبة
ذَكَرتَ لي يا سَيِّدي تَوبَةًقَدَّمتها وَالتائِبُ المُفلِحُوَأَنتَ فيما قُلتَهُ صادِقٌ
ذاك قيم النار من قيله
ذاك قيمُ النارِ من قِيلُهُخُذي عدوّي وذَري ناصِريذاك علي بن أبي طالبٍ
كأنني عانقت ريحانة
كأنني عانقتُ ريحانةًتنفَّسَتْ في ليلها الباردِفلو ترانا في قميص الدّجى
ما بال مجرى دمعك الساجم
ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِأَمن قذىً باتَ بها لازمِأم من هوىً أنت له ساهرٌ
لما أتى بالخبر الأنبل
لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِفي طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِفي خبرٍ جاء أَبانٌ بهِ
أشهد بالله وآلائه
أَشْهدُ باللهِ وآلائِهوالمرءُ عمّا قاله يُسأَلُأن عليّ بنَ أبي طالب
لا فرض إلا فرض عقد الولا
لا فرضَ إلاّ فرضُ عَقدِ الوَلافي أوّل الدهرِ وفي الآخِرَهْلأهلِ بيتِ المُصطفى إنّهم
أدنف كل الحسن في الكل
أدنفَ كلُّ الحسنِ في الكلِّمَن لا يَرى مَن عِزُّهُ ذُلِّيليهنه أنَّ قَتيلاً لهُ
جفن قريح وفتى ناحل
جفنٌ قريح وفتىً ناحلُأرَّقَ عينيهِ هوىً قاتِلُعالجَ من وجدٍ بهِ عِشرةً