يا رب لا صبر ولا وصل
يا ربِّ لا صبرٌ ولا وصلُطالَ الهوى واتَّصلَ العذلُكفاكَ مما بي يا عاذِلي
الفجر فجر الصبح والعشر عشر
الفجرُ فجرُ الصبح والعشرُ عشرُ الفجرِ والشَّفْعُ النَّجيبانِمحمد وابن أبي طالبٍ
دونكموها يا بني هاشم
دونكموها يا بَني هاشمٍفجدِّدُوا من آيِها الطامِسادونكموها لا علا كعبُ من
عوجا بمغنى الطلل الدائر
عوجا بمغنى الطلل الدائرِبالخلدِ ذات الصخرِ والآجرِوالمرمرِ المنسوب يطلى به
على البديع الفرد من دلكا
على البَديعِ الفَردِ مَن دَلَّكايا أَيُّها الحسنُ هَنيئاً لكالما تفردتُ به مَلني
إن صار سفري كالسعيد الذي
إن صار سفري كالسعيد الذييسمى فمدحي كعبيد الرحيمياسين من حول رجائي فقل
يا حبذا الزور الذي زارا
يا حبَّذا الزَور الَذي زاراكأَنَّهُ مُقتَبسٌ نارانَفسي فِداء لكَ مِن زائر
ليت رقيبي لم يكن أحولا
ليت رقيبي لم يَكُن أحولاإذ لم يكن أعمى ولا أعوَرالِأَنَّ مَن يُبصر من واحدٍ
يا من لقلب صيغ من صخرة
يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍفي جسدٍ من لؤلؤٍ رطبِجرحتُ خديهِ بلحظي فما
وجه الذي يعشق معروف
وجه الذي يعشقُ معروفُلأنَّهُ أصفرُ منحوفُليسَ كمن أمسى له جُنَّةٌ