قلت لأرض العقر ماذا الذي
قُلتُ لِأَرضِ العَقرِ ماذا الَّذيأَبدَعته دونَ القَرى وَالبِلادِألقَيت مُلكَ الأَرضِ عَن سَرجِهِ
كيف خلاص الحر من بذلة
كيف خَلاصُ الحُرِّ منْ بِذْلةٍأم كيف تبقى نفسهُ حُرَّهْوهو إلى آخِرِ أيَّامِهِ
يا خالد الدولة لا يعطي
يا خالِدَ الدَّوْلَةِ لا يُعْطيإِلاَّ عَطاءً خالِدَ الذِّكْرِأنْعِمْ بأمْلاكي التي ابْتَعْتُها
بين لوى الجزع ووادي العقيق
بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِمَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريقجانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِ
ما كنت في عشقي لذاك القوام
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوامأَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهاميا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِها
قد سل سيف اللحظ فينا وصال
قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصالوَاِحرَبا مِنهُ وَيا لِلرِجاللَو شاءَ أَن تَخمِدَ لي زَفرَةٌ
لام على العذر ويا ربما
لامَ على العُذْرِ ويا رُبمايَشْتبهُ العادِمُ بالباخِلِ
قلب المعنى دائم خفوقه
قَلبُ المُعَنّى دائِمٌ خَفوقهُإِذا الغُوَيرُ اِبتَسَمَت بروقُهُفَلا يَلُمني في الغَرامِ لائِمٌ
من عاذر المشتاق من عاذل
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِقالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُ
عذرا فقلبي ما عليه اعتذار
عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذارأَن باتَ مَفتوناً بِذاكَ العِذارأَسوَدٌ كَاللَيلِ عَلى وَجنَةٍ