جوركم في القرب أشفى إلى
جَورِكُم في القُربِ أَشفى إِلىقَلبِيَ في البُعدِ مِنَ العَدلِوَفي الرِضى عِندِيَ حَرَمانُكُم
بعدا لقوم جهلهم جهل ذي ال
بُعداً لَقَومٍ جَهلُهُم جَهلُ ذي العِلَّةِ في العِلمِ بِمَعلولِهاوَلا يَصِحُّ العِلمُ مِن عالِمٍ
إن لم يزدني العلم في حبكم
إِن لَم يَزِدني العِلمُ في حُبِّكُمعِلماً بِجَهلي فيهِ واجِهِليوَإِن عَقَلتُ النَفسَ عَن صَبوَتي
هنئت بالعيد وأمثاله
هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِولا خَلا أمْرُكَ منْ طاعَةٍ
سال على وجنته عارض
سَالَ عَلى وَجْنَتِهِ عارِضٌكَالعَرَضِ القَائِمِ بِالجَوْهَرِيَا شَعْرُ لاَ تَكْذِبْ عَلى خَدِّهِ
واحيرتي عنك إذا لم تزد
واحَيرَتي عَنكَ إِذا لَم تَزِدني حَيرَتي فيكَ بِنورِ الدَليلوَواضِلالي عَن سَبيلِ الهُدى
يا من له المجد بمجموعه
يا مَنْ له المَجْدُ بمجموعِهِمن نازِحٍ قاصٍ ومنْ حاضرِومَنْ إذا يَمَّمَهُ لاجيءٌ
بت ناعم البال بقلب خلى
بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلىالهَمُّ والأَحزانُ وَالوَجدُ ليياراقد الليل هَناك الكرى
رفقا بها يا أيها الزاجر
رِفْقاً بها يا أيُّها الزَّاجِرُقد دَميَ المَنْسِمُ والحافِرُرفقاً فما أبْدانُها مِنْ صَفاً
هيجت وجدي يا نسيم الصبا
هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَباإِن كُنتَ مِن نَجدٍ فَيا مَرحَباجَدِّد فَدَتكَ النَفسُ عَهدَ الصِبا