أعرض عن العالم مسترضيا
أعرِضْ عنِ العالَمِ مُسْتَرضِياًمَنْ لَيْسَ تَخْفَى عنهُ مِنْ خافِيَهْمَنْ لم يكُنْ رِضى الوَرى قَصْدَهُ
أذابل النرجس في مقلتيك
أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْأَم ناضِرُ الوَردِ عَلى وَجنَتَيكْلا تُنكري أنَّكِ حوريَّةٌ
يزيد في عز الفتى ذله
يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُحيناً واِنْ كانَ لهُ آبياكسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ
لا تلبس الدهر على غرة
لا تلبس الدهر على غِرَّةٍفما لموْتِ الحَيِّ مِنْ بُدِّولا يُخادِعْكَ طويلُ البَقا
لا يعجزنك المجد من بعده
لا يعجزَنْكَ المجدُ منْ بُعْدهِوانْ نَضا عيسَكَ اِدْلاجاواسْلك إِلى اِحْرازِ غاياتهِ
ان شارك الأدوان أهل العلى
انْ شاركَ الأدْوانُ أهلَ العُلىوالمجْدِ في تسميةٍ باللسانْفما على أهْلِ العُلى سُبَّةٌ
توسع الشاعر في قوله
توسُّعُ الشَّاعِرِ في قولهِمثل مقالِ الصَّادقِ العادلِلأنهُ راحَ مُقِرّاً بما
إن عز لقياك وماء الندى
إنْ عَزَّ لُقْياك وماءُ النَّدىهامٍ فإني شاكرٌ عاذِرُيَسقي السَّحابُ الجدب سحّاً ولا
يلين في القول ويحنو على
يَلينُ في القْولِ ويحْنو علىسامِعِهِ وهو لهُ يقْصِمُكشوْكةِ العقْربِ في شكلها
ولينة الأعطاف خوارة
وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍذاتِ غُصونٍ لونُها أوْرَقُغَبْراءُ لا تبْرحُ ممْطُورةً