أعرض عن العالم مسترضيا

أعرِضْ عنِ العالَمِ مُسْتَرضِياًمَنْ لَيْسَ تَخْفَى عنهُ مِنْ خافِيَهْمَنْ لم يكُنْ رِضى الوَرى قَصْدَهُ

أذابل النرجس في مقلتيك

أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْأَم ناضِرُ الوَردِ عَلى وَجنَتَيكْلا تُنكري أنَّكِ حوريَّةٌ

يزيد في عز الفتى ذله

يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُحيناً واِنْ كانَ لهُ آبياكسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ

لا تلبس الدهر على غرة

لا تلبس الدهر على غِرَّةٍفما لموْتِ الحَيِّ مِنْ بُدِّولا يُخادِعْكَ طويلُ البَقا

توسع الشاعر في قوله

توسُّعُ الشَّاعِرِ في قولهِمثل مقالِ الصَّادقِ العادلِلأنهُ راحَ مُقِرّاً بما

ولينة الأعطاف خوارة

وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍذاتِ غُصونٍ لونُها أوْرَقُغَبْراءُ لا تبْرحُ ممْطُورةً