إن الذي تيمني قربه
إِنَّ الَّذي تَيَّمَني قُربُهُبُعدٌ وَفي البُعدِ لَهُ قُربُكَالشَمسِ في مَغرِبِها شُروقُها
قد بدت البغضاء منهم لنا
قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَناكَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّوَما لَنا إِلّا مُوالاتُنا
أستودع الله حبيبا نأى
أستَوْدِعُ اللهَ حَبيباً نأىعَنِّي وإن ظَلَّ الحَشا مربَعَهْأوْدَعَ قَلبي يَوْمَ وَدَّعْتُهُ
هب منطقي سمعك يا وهب
هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُوَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُوَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِن
أثني عليه حسنا وجهه
أُثني عليه حَسنَاً وجهُهأبْلَجُ للدُّنيْا به رَوْنَقُجَمَّ الأيادي سابِغاً فضلُه
احفظ مغيب الناس ما أحسنوا
اِحْفَظْ مغيب الناس ما أحسنَواوما أساؤا تَحْوِ مَجْداً أثِيلْفضرْبَةُ الهادي ولا غِيبَةٌ
وطائر في الجو من مغرب
وطائرٍ في الجوِّ من مغربفي قطعهِ الليل إلى مشرقِكأنّما تنبعُ من سحبه
آمنت بالعجز وبالمعجز
آمَنتُ بِالعَجزِ وَبِالمُعجِزِإيمانَ ثَبتٍ غَيرِ مُستَوفِزِفَصِرتُ مِن دائِرَةِ الكُلِّ في
أصبحت في الكون بلا حيز
أَصبَحتُ في الكَونِ بِلا حَيِّزٍوَكُلُّ ما في الكَونِ في حَيِّزيوَخارِجُ العالَمِ في داخِلي
آمنت بالمعجز والعجز
آمَنتُ بِالمُعجِزِ وَالعَجزِفَفُزتُ بِالمَطلَبِ وَالكَنزِوَأَصبَحَ السئِبُ عَن كُلَّ مَح