أسمر عيل الصبر في حبه
أَسْمَرُ عِيلَ الصَّبْرُ في حُبِّهليس له في الحُسْن من مُشْبِهِإِنْ شِئْتَ أَنْ تَعْرِفَه باسْمِه
مالي وللدنيا ويا غفلتي
مالي وللدُّنيا ويا غفْلتيإذا تفكَّرْتُ ويا سَهْويأضحكُ مما لو تأمَّلْتُهُ
نسجتها كالروض غب الحيا
نسجتُها كالرَّوض غِبَّ الحَياديباجةً مُخْمَلةً ذات شانْفأصبحتْ اِذ سكَنتْ أرضكمْ
ميزان أعمالك لا شك في
ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ فيرُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْبِالحَجَرِ الأَسوَدِ إِذ صُنتَهُ
يا غاديا في حرصه رائحا
يا غادِياً في حِرْصِهِ رائِحاًلَرَفْضُكَ الحِرْصَ هو الخيرُ لَكْلم تَدْرِ أنَّ الله سُبحانَهُ
أحسن زهد المرء في رغبه
أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِعَمّا عَلَيهِ حَرَّمَ اللَهُوَأَخَذَهُ بِالقَصدِ فيما اِقتَنى
يا هازم القوم بآرائه
يا هازمَ القومِ بآرائِهِوكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْبمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍ
لي قلم بين دجى خطه
لي قلمٌ بين دجى خطّهيبيت ذا رَقْصٍ وذا زحمَهيقول من يبصر أحواله
لا تنكر المعشوق في خده
لا تنكر المعشوق في خدّهدم الشهيد الصابر المغرمفالريح ريح المسك من خده
كأن كأسا خندريسية
كأنَّ كأساً خَنْدَريسيَّةًتُعْلى بماءِ المُزْنةِ الهامييُراوَحُ المِسْكُ على شَرْبها