أقرب من قولك يا عمرو
أقربُ من قَولكَ يا عَمْروحالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّفلا تَبِتْ أسوانَ في غَمرةٍ
تالله ما آمن بالله من
تاللَهِ ما آمَنَ بِاللَهِ مَنلَم تَأمَنِ الأَخيارُ مِن شَرِّهوَلا وَفي بِالعَهدِ لِلَّهِ مَن
مكرهم معروف أهل النهى
مُكَرُهُم مَعروفُ أَهلِ النُهىلِأَنَّ مَعروفَهُم المُنكَرُوَيُسِرِّهُمُ يُسرٌ وَعُسرٌ بِلا
لبيبهم أحمق من باقل
لَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍوَبِرُّهُم عارٍ مِنَ البِرِّيوهِمُ اَنَّ الصِدقَ في زَورِهِ
يا قلب دع عنك الهوى قسراً
يا قلب دع عنك الهوى قسراًما أنت منه حامد أمراأضعت دنياك بهجرانه
ما أبقت الدنيا على ناسك
ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍكَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِسُرورُها يُشرِف عن حُزْنِها
يا خبر من يلحظه ناظري
يا خَبَر مَن يَلحَظَه ناظِريشَهادَةٌ ما شابَها زُورُوَمَن إِذا ما لَيلُ خطبٍ دجا
لا غير من لا غيره لي إله
لا غَيرَ مَن لا غَيرُهُ لي إِلَهإِذ ما لِمَوجودٍ وَجودٌ سِواهجُزئِيُّهُ كُلٌّ لِكُلّيهِ
يا راكب الهوجاء لولا البرى
يا راكب الهوجاء لولا البُرىلقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْعاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها
يا سيدي يا معدن العلم
يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِيا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِوَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد