ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهم
ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُمإِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقينوَاِنتَحَلوا السَنَةَ دَعوى عَلى
من كابر البرهان في بحثه
مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِفَذاكَ لا يُحسَبُ إِنساسالِأَنَّهُ إِن فاتَهُ فَهمُهُ
وجود وجدي فيكم لم يزل
وُجودُ وَجدي فيكُم لَم يَزَلوُجوبُهُ يَمنَعُ إِمكانَهُفَهوَ قَديمٌ ذِكرُهُ مُحدَثٌ
دعاها كيفما صنعت دعاها
دعاها كيفما صنعت دعاهاولا تلما بها لهوى دعاهافإِن الكُل سائلة قراراً
يا غصن بان إن لي غصن آس
يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْمِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْأَلينُ عطْفاً منك معْ خُضْرةٍ
قد عجز المملوك عن خدمة
قد عجز المملوكُ عن خِدْمةٍثباتُه في مثلِها طيشُللجيش ديوانٌ ومالي به
الشام للإسلام دار القرار
الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَراروكانَ مِنْ قبلُ طريقَ الفَرارْوكانَ في ظُلمةِ ليلٍ دَجَتْ
وشادن أسأله قهوة
وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةًفَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِفَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقهِ
وشمعة تنفي ظلام الدجى
وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجىنَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِقَد جَعَل الرَحمان مِن لُطفِهِ
لهفي من العاذل والعاذر
لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِرذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِريذا عزَّني فيك وذَا عَادَني