أغبى الورى من لم يجد نفسه
أَغبى الوَرى مِن لَم يَجِد نَفسَهُتَخُصُّهُ إِلّا بِرَأيِ العَوامِوَأَبعَدَ الخَلقُ عَنِ الحَقِّ مَن
روض الوجود بكم زاهر
رَوض الوُجودِ بِكُمُ زاهريَشهدهُ الغائب وَالحاضرُوَوَرد أَحسانكم لي فائض
من حبي الدنيا على خبثها
مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِهاوَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَهاأَنِّيَ إِن نِمتُ عَلى حالَةٍ
عند ولي الخير شر العباد
عِندَ وَلِيَّ الخَيرِ شَرُّ العِبادمَن أَنكَرَ الوَعدَ بِيَومِ المَعادوَمَن بِدارِ اللَهوِ أَلهاهُ ما
تدير من أجفانها قهوة
تدير من أجفانها قهوةًلم يصح قلب الصب من سكرهاوما رأينا قبلها مقلةً
لا خير في الدنيا ولذاتها
لا خير في الدنيا ولذاتهاإن لم تكن عاقبةً صالحهيا ليت شعري كيف ما وزنتي
جل في بلاد الله تحو العلا
جلْ في بِلادِ اللهِ تَحْوِ العُلاولْتَجْتَنِبْ أهلاً وأوْطانافَبَيْدَقُ الشّطْرنْجِ مِنْ فَوْرِهِ
ذكر الفتى آية نسيانه
ذِكرُ الفَتى آيَةُ نِسيانِهِوَشَوقُهُ عُنونُ هِجرانِهِوَلَيسَ بِالكاتِمِ سَرَّ الهَوى
سلبت نومي إذ رنا طرفه
سلبت نومي إذ رنا طرفهوصد عني زورةَ الطيفِيا جفنه رد رقادي الذي
إن ترد الجاهل فهو الذي
إِن تُرِدِ الجاهِلَ فَهوَ الَّذييَثني عَلى الراغِبِ عَن دينِهِوَلَيسَ في شَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَن