كسوتني خضراء ما نالها
كسوتني خضراء ما نالهامن منعم غيري ولا سامهايقبل الروض لديها الثرى
آليت لا حلت ولا حلتم
آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُعن كلَّ ما أعهدُهُ منكمُوبالذي ارعاه مِن عهدِكمْ
يا أيها البدر الذي ريقه
يا أيُّها البدرُ الذي ريقُهخمرٌ له في فيهِ جِرْيالُخدُّكَ أضحى كالشقيقِ الذي
أقلامه من غلط طاغيه
أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَهوَهيَ بِما يُجري الأَسى جارِيَهسَيَهلَكُ الكَلبُ بِها عاجِلاً
طفل كفاه القلب دارا له
طِفلٌ كَفاهُ القَلبُ داراً لَهُكَأَنَّما القَلبُ لَهُ قالَبُكَيوسُفِ الحُسنِ وَقَلبي لَهُ
فنى وجودي في وجود الهوى
فَنى وَجودي في وُجودِ الهَوىوَزالَ في أَحكامِهِ حَكميوَأَصبَحَت ذاتي بِذاتِ الهَوى
بي من جوى التبريح اشفاق
بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُفهل لدائي منه اِفراقُولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى
شكاية الصب إلى الأربع
شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِضلالةٌ في الوجدِ لم تنفعِوكيف يشكو فَعِلاتِ الهوى
يا معرضا عني ولم أجن ما
يا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن مايوجِبُ إِعراضاً وَلا هَجراقَد طالَ لَيلُ الهَجرِ فاِجعَل لَنا
لله ذاك الطرف كم فيه من
لله ذاك الطرفُ كم فيه منحيفٍ على الصب ومن حينلما حفظت السحر من جفنه